اهم الاخبار

  • "كلاستر" ترصد الصدمات الموجية المقوسة
  • اكتشاف كوكب شبيه بكوكبنا في اعماق الفضاء
  • السياحة في الفضاء
  • كوكب عطارد يقترن مع الشمس
  • مناسبات فلكية

  • رسائل جمعية الفلك بالقطيف
  • شهب البرشاوسيات تضئ سماء الكويت
  • تقارير فلكية

  • ادارة علوم الفلك احتفلت باسبوع الفلك العالمي
  • خسوف القمر الكلي بسماء الكويت
  • دعوة إلى المشاركة في مؤتمر جيل الفضاء
  • ندوة في إدارة الفلك في النادي العلمي الكويتي
  • المقالات

  • عواصف الغبار تهدد مسبارات الفضاء على المرِّيخ
  • البحث عن متطوعين لتجربة السفر الى المريخ
  • المرصد الفلكي بالكوفا الروسي
  • ArabAstronomy.com ; عواصف الغبار تهدد مسبارات الفضاء على المرِّيخ

    عواصف الغبار تهدد مسبارات الفضاء على المرِّيخ  -  2007/08/06 09:04:00 ق.ظ

     

    وأضافت الوكالة أن الغبار يمنع تزوُّد المسبارات بالطاقة من خلال حجب أشعة الشمس اللازمة لشحن بطاَّرياتها. ويُشغَّل المسباران، أوبورتشينيتي (الفرصة) وسبيريت (الروح)، وهما يسيران على ست عجلات ويعملان بالطاقة الشمسيَّة، في موقعين متباعدين يقعان إلى الجنوب قليلا من خط استواء المريخ.

    عواصف وإعاقة

    وكانت سلسلة من عواصف الغبار قد أعاقت عمل المسبارين لمدة شهر، وكان من الممكن أن يستمر الوضع كذلك لعدة أيام أخرى، إن لم يكن لأسابيع. وفي حال تناقص أشعة الشمس لأكثر من ذلك على فترة طويلة من الزمن، فلن تتمكن المسبارات من توليد الطاقة الكافية لتشغيلهما أو الإبقاء عليهما دافئين.

    إن الخطر على المسبار هو ألاّ يحصل على طاقة كافية تبقيه دافئا، وبالتالي تصبح أجهزته الالكترونية الحساسة باردة أكثر مما ينبغي. ومن الممكن أن يبرد بشكل كبير مما قد يتسبب بانفجار شيء داخل المعدَّات الالكترونية
    جون كالاس، مدير مشروع مسبار أبورتشينيتي

    وفي مسعى لحماية المسبارين من خسارة الطاقة، وبالتالي تعطيل أحدهما أو كليهما بشكل دائم، قلَّصت ناسا استخداماتهما إلى الحد الأدنى، حيث تركتهما في حالة شبه سكون وخمول.

    وقال ألان ستيرن من وكالة ناسا: "نحن نسعى لجعل مسبارينا ينجوان من هذه العواصف، ولكنهما لم يصمما أبدا لظروف في مثل هذه القسوة والشدَّة."

    وكانت عواصف الغبار التي هبَّت على موقع مسبار أبورتشينيتي في سهول ميريدياني على المريخ هي الأسوأ على الإطلاق.

    سهول المريخ

    فقد حجب الغبار المتجمع في الغلاف الجوي فوق سهول ميريدياني 99 بالمائة من أشعة الشمس المباشرة عن المسبار، تاركا المجال فقط لإضاءة بسيطة لتصل إليه وتمدَّه بالطاقة. وكانت اللويحات الشمسية على متن أبورتشينيتي تولِّد طاقة بمقدار حوالي 700 واط ساعة في اليوم قبل بدء العواصف بالهبوب الشهر الماضي، وهذا يكفي لإضاءة مصباح بجهد 100 واط ولمدة سبع ساعات متواصلة.

    ولكن في السابع عشر من الشهر الحالي، انخفض حجم الطاقة التي تولدها لويحات المسبار إلى 148 واط ساعة في اليوم، وهو أدنى مستوى وصل إليه توليد الطاقة في أي من المسبارين قبل ذلك.

    انخفاض قياسي للطاقة

    نحن نسعى لجعل مسبارينا ينجوان من هذه العواصف، ولكنهما لم يصمما أبدا لظروف في مثل هذه القسوة والشدَّة
    ألان ستيرن، خبير في وكالة ناسا

    ولكن إنتاج الطاقة في المسبار عاد وانخفض من جديد يوم الأربعاء الماضي إلى 128 واط ساعة. وقال جون كالاس، مدير مشروع مسبار أبورتشينيتي: "إن الخطر على المسبار هو ألاّ يحصل على طاقة كافية تبقيه دافئا، وبالتالي تصبح أجهزته الالكترونية الحساسة باردة أكثر مما ينبغي. ومن الممكن أن يبرد بشكل كبير مما قد يتسبب بانفجار شيء داخل المعدَّات الالكترونية."

    يذكر أن علماء ناسا كانوا قد قاموا في شهر أيَّار/مايو الماضي بفحص بيانات من المريخ ووجدوا أنَّ نصف سطحه قد يحوي جليدا. ووفر ذلك الأسلوب الجديد لمسح المياه على سطح المريخ قراءات أكثر دقة مما كان متوفرا سابقا، واعتُبرت تلك المعلومات حيوية بالنسبة للبعثة الاستكشافية Phoenix Mars Mission التي تنطلق الشهر المقبل للبحث عن وجود الجليد على سطح المريخ.

     


      مصدر : BBC
     
    كاتب/كاتبه  : Arabastronomy
     عدد الزوار : 2549

    الإسم

    E-mail / website

     آراء

     
    Code Image - Please contact webmaster if you have problems seeing this image code 
    New Code

     Enter Code

     

     

    الشمس

    القمر

     

    الشمس

    القمر

     
     

     أخبار

     المقالات

     مناسبات فلكية

     صور الفلكية

     بحث

    نحن و موقعنا
    اتصل بنا
    شراكة وتعاون
    مساعدة


    ارتباطات و مواقع فلكية أخرى

     

     

    أخبر صديقك عن موقعنا

     اتصل بنا | نحن وموقعنا | الصفحة الرئيسية 

             جميع الحقوق محفوظة 2005 - 2007 ArabAstronomy.com